السيد عبد الله شبر

351

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ ينعم . قوله تعالى عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ بالنبوة فلقد منّ علينا بها واصطفانا لها . قوله تعالى وَما كانَ ما صحّ . قوله تعالى لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ بأمره أي ليس ذلك في وسعنا وانّما هو متعلق بمشيئته تعالى . قوله تعالى وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ في أمورهم في الصبر على معاداته ، عمّموا للاشعار بما يوجب التوكل ، وقصدوا به أنفسهم قصد أوليائه الا ترى قوله [ وَما لَنا . . . إلخ ] . قوله تعالى وَما لَنا أي شيء لنا . قوله تعالى أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ ما استفهامية أو نافية ، أي لا عذر لنا في أن لا نتوكل عليه ولا نثق به . قوله تعالى وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا الموصلة لنا إلى معرفته ، وخففه أبو عمرو . قوله تعالى وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا فإنه تعالى يكفينا أمركم وينصرنا عليكم ، وهو جواب قسم أكّدوا به توكلهم . قوله تعالى وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ فإنه يكفيهم . قوله تعالى وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا من بلادنا . قوله تعالى أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا الا ان ترجعوا إلى أدياننا ومذاهبنا ف « أو » بمعنى الا ، والعود بمعنى الصيرورة ، أو ظنوا انهم كانوا عليها ويجوز الخطاب لكل رسول لمن آمن معه فغلبوا الجماعة على الواحد .